مكي بن حموش
2804
الهداية إلى بلوغ النهاية
( اللَّهُ ) « 1 » لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ . ومعناه « 2 » أنه قال : اللهم إن كان هذا الذي أتى به محمّد هو الحق ، فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ 32 ] « 3 » . قال عطاء : لقد نزل فيه « 4 » بضع عشرة آية ، منها : ما ذكرنا « 5 » ومنها قوله : وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا ، الآية « 6 » . ومنها : وَ « 7 » لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى الآية « 8 » . ومنها : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 9 » الآية « 10 » .
--> - 1 / 710 ، أن النّضر بن الحارث بن كلدة قتله علي بن أبي طالب ب « الصّفراء » . وعبارة مكي هاهنا توهم أن النّضر بن كلدة هو غير النّضر بن الحارث السالف الذكر ، وليس الأمر كذلك . انظر المحرر الوجيز 2 / 520 ، وزاد المسير 3 / 348 ، وتفسير القرطبي 7 / 252 ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 . ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من الأصل . ( 2 ) أي : قول النضر بن الحارث . ( 3 ) انظر : جامع البيان 13 / 506 . ( 4 ) أي : في النّضر بن الحارث . ( 5 ) انظر : جامع البيان 13 / 506 . ( 6 ) ص : 15 ، وتمامها : قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ( 7 ) في الأصل : لقد ، وهو خلاف نص التلاوة . ( 8 ) الأنعام آية 95 ، وتمامها : كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 9 ) المعارج آية 1 . والآية مثبتة بتمامها ، حسب العد المدني الأخير ، فلا داعي لقوله : الآية . ( 10 ) جامع البيان 13 / 506 ، بتصرف ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 ، والدر المنثور 4 / 55 . قال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 520 ، « وترتب أن يقول النضر بن الحارث مقالة وينسبها القرآن إلى جميعهم ، لأنّ النّضر كان فيهم موسوما بالنبل والفهم ، مسكونا إلى قوله ، فكان إذا -